Memuat...

الخميس، مارس 08، 2012

بعد اغتيال العلي الرياض تهدد بطرد البنغال و تحذّر ديبلوماسييها من ارتداء الزي السعودي والخروج ليلاً

أثار اغتيال الدبلوماسي السعودي العلي ليل الإثنين الماضي انتقادات متزايدة للحكومة البنغلاديشية من الأحزاب السياسية المعارضة التي اعتبرت أن وقوع الاغتيال يمثل فشلاً أمنياً «ذريعاً»، وأنه أول حادثة من نوعها تشهدها البلاد منذ استقلالها في عام 1971.
ووصفت رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء الاغتيال بأنه حادثة مؤسفة، وأنه يثبت تدهور الوضع الأمني بشكل يثير قلقاً عميقاً طبقاً لما أوردته صحيفة «نيو نيشن» أمس. وطالبت زعيمة المعارضة حكومة حزب عوامي بسرعة الكشف عن قاتلي العلي. وحذرت صحيفة «ويكلي بلتز» الأسبوعية، في ثلاثة تقارير مسهبة، من أن فشل دكا في القبض على الجاني أو الجناة سيؤدي إلى غضب السعودية التي قد تتخذ قراراً بإبعاد نحو مليوني عامل بنغالي من أراضيها. ولاحظت الصحيفة أن العلي قُتل في أحد الأحياء المحاطة بترتيبات أمنية مشددة.
 مصدر سعودي مطلع أن وزارة الخارجية السعودية وجهت بعثاتها الديبلوماسية بحزمة من التوجيهات في شأن الاحتياطات الأمنية لمنسوبيها بعد حادثة مقتل العلي. وقال المصدر إن التوجيهات تشمل عدم ارتداء الزي الوطني السعودي في الشوارع والأماكن العامة، إلا في الاحتفالات الرسمية أو مكان العمل، إضافة إلى إلزام رؤساء البعثات بالرفع بمن لم يمتثل لهذه التعليمات. وأضاف: «نصحت الوزارة منسوبي الديبلوماسيات السعودية في الخارج بالحرص على عدم الخروج في أوقات الليل المتأخرة، وبالتواصل مع رؤساء البعثات بشكل مباشر لو تعرض أي منهم لتهديد من أي نوع، والإبلاغ عن شكوك أو حالات تعقب من مركبات أو أشخاص».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سيتم حذف اي تعليق يحتوي كلمات نابية ودعوة للارهاب والقتل